تفسير القرآن والدستور: أوجه التشابه في استخدام النص، التقليد، والمنطق في الفقه الإسلامي و القانون الأمريكي
هل من الممكن أن يكون تفسير القرآن شبيها بتفسير الدستور؟ عادة ما ينظر إلى هذه النصوص و كأنها تمثل الأضداد الساحقة في عالمَي القانون والثقافة. فكيف يمكن أن يكون هناك أي مجال للمقارنة بين نظام قانوني مستمد من الوحي الإلهي وآخر يستند إلى وثيقة من صنع الإنسان؟ هذا المنطلق يغفل أن طبيعة النص القانوني ليس إلاّ بداية القصة. بعد دراسة مقارنة لبعض الثقافات القانونية التي تشكّلت حول القرآن والدستور، تبدأ بضعة المواضيع المشتركة في الظهور، وفي نهاية المطاف يتبيّن أنه قد يكون هناك نفس القدر من التشابه و الإختلاف بين الفقه الإسلامي و القانون الأمريكي
بدف تحميل